وقال ماكرون في تصريحات بعد محادثاته مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "إذا كان على الأراضي الأوكرانية عدوان عام جديد، فستكون هذه الجيوش، في الواقع، تحت الهجوم، وبالتالي ستخضع للأطر المعتادة للاشتباك".
وأضاف: "عند نشر جنودنا، فإنهم يكونون مستعدين للتحرك والردّ وفقاً لقرارات القائد العامّ، وإذا وجدوا أنفسهم في موقف قتالي، فسيكون عليهم التعامل معه والردّ عليه".
وتُعقد اليوم الخميس قمة في باريس، يشارك فيها نحو 30 دولة لمناقشة القوة المقترحة التي اقترح الرئيس الفرنسي نشرها في "مدن مهمة" وأماكن أخرى في أوكرانيا.
ويقود ماكرون، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جهوداً لحشد تحالف من الدول المستعدة لدعم نشر قوة عسكرية في أوكرانيا، بهدف تأمين سلام دائم ومنع روسيا من شن هجوم جديد على البلاد.
تواصل الهجوم الروسي
في غضون ذلك قال حاكم منطقة خاركيف العسكري أوليه سينيهوبوف عبر تليغرام، إن 8 أشخاص أصيبوا في مدينة خاركيف، فيما أُصيبَ 7 آخرون في قرية زولوتشيف جراء قصف روسي مكثف بالطائرات المسيرة. وأشار سينيهوبوف إلى أن عدد المصابين قد يرتفع، مؤكداً أن من بين الضحايا طفلين على الأقلّ.
وأفادت تقارير بأن عدة مبانٍ سكنية تعرضت للقصف، إضافة إلى استهداف أحد المرافق المدنية. وتعليقاً على القصف كتب زيلينسكي على تليغرام: "كل يوم تقصف روسيا المدن العادية، معظمها بطائرات شاهد إيرانية الصنع".
وأشار إلى أن اقتراحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار غير المشروط مطروح على الطاولة منذ نصف شهر، مضيفاً: "لكن بلا ضغط على روسيا لن تكون أي نتيجة".
كانت كييف وافقت في 11 مارس/آذار الجاري على خطة لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، اقترحتها الولايات المتحدة، شريطة أن تلتزمها موسكو أيضاً.
ووضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدة شروط مسبقة، من بينها المطالبة بوقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا. واتهم زيلينسكي موسكو بالمماطلة في المفاوضات لإطالة أمد الحرب، داعيا حلفاء أوكرانيا إلى زيادة الضغط على روسيا.