وزعم جيش الاحتلال في بيان اليوم الثلاثاء أنه "قضى يوم أمس في منطقة النبطية جنوب لبنان على حسن كمال حلاوي، قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في جبهة الجنوب في حزب الله".
وادعى أنه "خلال الحرب (الأخيرة)، عمل حلاوي على ترويج مخططات عديدة ضد إسرائيل وكان مسؤولاً عن نقل مسلحين والتسلح بوسائل قتالية في منطقة جنوب لبنان".
كما زعم أنه "على مدار الأشهر الأخيرة واصل حلاوي العمل على تنفيذ مخططات ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وشكلت أنشطته تهديداً على إسرائيل ومواطنيها".
ومساء الاثنين، قالت وكالة الأنباء اللبنانية أن “مسيرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة بالقرب من حسينية بلدة قاقعية الجسر في قضاء النبطية”، مضيفة أن الغارة “أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن”.
واليوم الثلاثاء، قالت الوكالة إن “العدو الإسرائيلي ألقى عدداً من القنابل الضوئية في أجواء قرى القطاع الغربي الحدودية وخصوصاً لجهة بلدة رميش”.
والسبت، صعَّدت إسرائيل هجماتها على لبنان بعد ادعاء تعرّض إحدى مستوطناتها في الشمال لهجوم صاروخي مصدره الجانب اللبناني، بينما نفى "حزب الله" أي علاقه له به.
وقتلت الغارات الإسرائيلية على لبنان، السبت، 7 أشخاص وأصابت 40 آخرين، استناداً إلى مصادر رسمية لبنانية.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدواناً على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما خلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم سريان اتفاق لوقف النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل 1263 خرقاً له، ما خلّف 100 قتيل و331 جريحاً على الأقل، حسب بيانات رسمية لبنانية.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/شباط الماضي، خلافاً للاتفاق، إذ نفذت انسحاباً جزئياً وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة. كما شرعت مؤخراً في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.