ووفق إذاعة جيش الاحتلال، فإن تقديرات أمنية أشارت إلى أن قادة الحوثي المستهدفين كانوا مجتمعين في صنعاء، لمتابعة كلمة متلفزة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم جرى التخطيط له منذ مطلع الأسبوع الجاري، واستهدف "شخصيات سياسية حوثية بارزة".
وفي بيان رسمي، أعلن جيش الاحتلال أن سلاح الجو نفَّذ ضربات دقيقة استهدفت "أهدافاً عسكرية تابعة لنظام الحوثي" في العاصمة صنعاء.
وكتب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عبر منصة إكس، أن "من يرفع يده على إسرائيل سنقطعها"، في تهديد مباشر عقب الهجوم.
في المقابل، نفى نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نصر الدين عامر، استهداف قيادات في صنعاء، قائلاً عبر منصة إكس: "ما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية، واستهداف للشعب اليمني بسبب مواقفه الداعمة لغزة".
ووصف الغارات بأنها "فاشلة كسابقاتها"، مؤكداً أن "العمليات اليمنية والإسناد لغزة لن يتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع".
وأفادت قناة المسيرة، التابعة للحوثيين، بأن الهجوم وقع تزامناً مع كلمة متلفزة لعبد الملك الحوثي، مشيرةً إلى "عدوان إسرائيلي يستهدف العاصمة صنعاء"، دون تفاصيل إضافية.
في وقت لاحق، نقل موقع "26 سبتمبر"، الناطق باسم وزارة الدفاع التابعة للجماعة، أن "العدوان الإسرائيلي استهدف صنعاء بأكثر من 10 غارات متتالية"، دون تحديد المواقع التي قُصفت.
وأفاد سكان محليون لوكالة الأناضول بسماع دويّ انفجارات عنيفة هزَّت عدة مناطق في العاصمة، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي منذ عام 2014.
ويشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيَّرة، إضافةً إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ويقولون إن هجماتهم تأتي رداً على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.
وبدعمٍ أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلةً النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 62 ألفاً و895 شهيداً، و158 ألفاً و927 جريحاً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 313 فلسطينياً، بينهم 119 طفلاً، حتى الأربعاء.