جاء ذلك في شهادة قدمها خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم أمس الثلاثاء، بشأن طلب ميزانية وزارة الخارجية لعام 2026. وأوضح روبيو أن الحديث المتداول حول خطط لنقل سكان غزة إلى ليبيا قسراً لا يمُت للحقيقة بصلة، مُشيراً إلى أنه لا يوجد أي ترحيل قسري.
وأضاف روبيو أنه يجري الحديث فقط عن ترتيبات طوعية في هذا الصدد، إذ يتحدث بعض الأفراد عن رغبتهم في الانتقال إلى مكان آخر بمحض إرادتهم.
وفي معرض رده على أسئلة أعضاء اللجنة، وصف روبيو مسألة نزوح الفلسطينيين بأنها "إجراءات مؤقتة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، وليس لتوطين دائم". وأكد أن الولايات المتحدة طرحت على بعض الدول قبول الفلسطينيين من غزة بشكل مؤقت، ولكنه نفى وجود أي محادثات مع ليبيا في هذا الشأن.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واصلت إسرائيل شن هجوم واسع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ما أسفر عن مئات الآلاف من الضحايا والنازحين. وشملت هذه الهجمات المدعومة من الولايات المتحدة القتل والدمار والتجويع والتهجير القسري، مما أدى إلى استشهاد وجرح أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود.
أما في الشأن الأوكراني، فقد رد روبيو على سؤال بشأن إمكانية تقديم روسيا شروطاً لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، قائلاً إن الروس قد يقدمون شروطاً تتيح إجراء مفاوضات أوسع. كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "عازم على إنهاء الحرب" في أوكرانيا.
وفي هذا السياق، أجرى ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين محادثات هاتفية بشأن جهود إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، واصلت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا، مشروطة بتخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد روبيو أن ترامب عرض على إيران "مَخرجاً" سيجعلها أكثر ازدهاراً في حال قبوله. وأضاف أن المفاوضات مع طهران مستمرة وأن الأولوية تكمن في منع إيران من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما يعتبره الغرب تهديداً للأمن الدولي. وأكد أن العقوبات المفروضة على إيران ستظل سارية حتى يجري التوصل إلى اتفاق نووي معها.