وأعلن جيش الاحتلال في بيان نشره على حسابه في منصة إكس أنه نفذ هجمات جوية استهدفت "بنى تحتية عسكرية" في منطقة جبل شقيف، زاعماً أنها تابعة لحزب الله، وأن الموقع المستهدف كان يشهد "أنشطة عسكرية"، وفق تعبيره.
واعتبر الجيش أن هذه الأنشطة تشكل "انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، متوعداً بمواصلة عملياته ضد ما وصفه بـ"التهديدات لأمن إسرائيل".
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي نفذ 10 غارات على أحراج قريتَي علي الطاهر وكفرتبنيت في قضاء النبطية، ما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة وأضرار في منازل ومحال تجارية.
وأضافت الوكالة أن القصف أدى إلى تطاير الحجارة وقطع طريق كفرتبنيت-الخردلي، إضافة إلى أضرار مباشرة في الأبنية والمحال في بلدتَي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
كما أشارت الوكالة إلى سقوط صاروخ إسرائيلي على طريق درب القمر في بلدة ميفدون دون أن ينفجر، مؤكدة أن الجهات المعنية تتابع الوضع لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وأوضحت أن الغارات الإسرائيلية على هذه المنطقة هي الثالثة من نوعها خلال أقل من ثلاثة أشهر.
وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني، إلى جانب فرق من الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية، على محاصرة الحرائق وإخمادها، وسط استمرار التوتر الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بعد حرب شاملة اندلعت في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، أعقبت عدواناً إسرائيلياً في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ورغم الاتفاق، واصلت إسرائيل خرقه، إذ سُجّل أكثر من 3 آلاف خرق منذ بدء سريانه، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 282 شخصاً وإصابة 604 آخرين، بحسب بيانات رسمية.
وتواصل إسرائيل استهداف مواقع جنوب وشرق لبنان بزعم ضرب مخازن أسلحة وبنية تحتية لحزب الله، كما تواصل احتلال خمس تلال سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة.