وأضاف التليفزيون الإيراني أن "هذه الجولة الجديدة من المفاوضات" بعد جولة سابقة جرت في يوليو/تموز في إسطنبول بتركيا، ستُعقد "على مستوى نواب وزراء الخارجية في جنيف".
وسيمثل إيران نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي، وفقاً لوكالة تسنيم للأنباء، فيما لم يتم حتى الآن تحديد مكان عقد المفاوضات الجديدة.
وتهدد الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل "آلية الزناد" التي ينص عليها الاتفاق النووي مع إيران، بحلول نهاية أغسطس/آب ما لم توافق إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم واستئناف التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعلّقت طهران تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة في يوليو عقب الحرب التي شنتها عليها إسرائيل واستمرت 12 يوماً، مشيرة إلى عدم إدانة الوكالة الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآتها النووية.
وتتيح آلية الزناد إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران التي رُفعت بموجب الاتفاق النووي.
وتنتهي صلاحية تفعيل الآلية في أكتوبر/تشرين الأول، مع أن الأوروبيين حددوا في ما بينهم نهاية أغسطس/آب لتفعيلها في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وتعتبر إيران أنه لا يحق للدول الأوروبية تفعيل العقوبات بموجب "آلية الزناد" أو تمديد الموعد النهائي لتفعيلها.
وكان الاتفاق النووي لعام 2015 يهدف إلى منع إيران من تطوير قنبلة ذرية، وهو هدف تنفيه طهران باستمرار لكنها تؤكد حقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض مدنية.
لكن الاتفاق بات في حكم المُلغى في عام 2018 عندما سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الولايات المتحدة منه أحادياً خلال ولايته الرئاسية الأولى وأعاد فرض عقوبات مشددة على الاقتصاد الإيراني.
وردت طهران بعد عام ببدء التراجع عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه، فيما تنتقد إيران أوروبا مُذّاك بسبب عدم وفائها بالتزاماتها بموجب الاتفاق.