أعلنت مؤسستان فلسطينيتان أن إسرائيل اعتقلت ليلة الأربعاء-الخميس 40 فلسطينياً بالضفة الغربية، ما يرفع حصيلة المعتقلين بالضفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 7490.
جاء ذلك وَفْق هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، في بيان مشترك الخميس.
وذكر البيان أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس (الأربعاء) حتى صباح اليوم الخميس، 40 مواطناً على الأقلّ من الضّفة، بينهم أطفال وأسرى سابقون، وتوزعت الاعتقالات في محافظات رام الله (وسط) وطولكرم ونابلس وجنين وقلقيلية (شمال).
وأشار إلى أن "من بين المعتقلين 4 سيدات بينهن الصحفية بشرى الطويل" التي اعتُقلت عدة مرات، وهي ابنة القيادي في حركة حماس جمال الطويل.
شهيدان في نابلس
على صعيد آخر استُشهد شابّ مساء الأربعاء متأثراً بجروحه التي أصيب بها خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين جنوب نابلس، يوم الاثنين الماضي.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى رفيديا الحكومي بأن الشاب محمد محمود رجا عيد (19 عاماً)، استُشهد متأثراً بإصابته بالرصاص الحيّ لقوات الاحتلال.
وكان الشاب عيد أصيب بالرصاص الحي بالصدر خلال المواجهات، فيما استُشهد الطفل عمرو محمد نجار (10 سنوات) إثر إصابته برصاصة في الرأس، كما أصيب مواطن آخر بجرح عميق في الرأس جرَّاء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح.
ومنذ اندلاع حربه على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية، تسببت في مواجهات مع فلسطينيين، أسفرت عن مقتل 424 فلسطينياً وإصابة نحو 4 آلاف و650، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
فيما خلّفَت الحرب المدمرة على غزة عشرات آلاف الشهداء والمصابين المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودماراً هائلاً في البنى التحتية والممتلكات، وفقاً لبيانات فلسطينية وأممية.
وتُصِرّ إسرائيل على مواصلة الحرب على الرغم من مثولها للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة" بحقّ الفلسطينيين.