أكدت وسائل إعلام تركمانية عراقية، الأحد، اغتيال رئيس عشيرة "البيات" بهجوم مسيّر في مدينة كفري شمالي شرق العراق.
ونقلت صحيفة "المعلومة" العراقية، بياناً عن الجبهة التركمانية، أفادت فيه بأن "الجبهة التركمانية العراقية تستنكر العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت مضيف عشيرة البيات في قضاء كفري عبر هجوم بطائرة مسيّرة، والتي على أثرها استشهد رئيس عشيرة البيات الشيخ "حسين علوش"، الذي يعد أحد الوجهاء والشخصيات الاجتماعية المعروفة في مدينة كفري".
وأضاف البيان: "إن دل هذا الخرق الأمني الإرهابي على شيء، فإنه يدل على استهداف مباشر للمكون التركماني ومؤشراً خطيراً يراد بها إرباك الوضع الأمني والاستقرار والتعايش الأخوي بين مكونات كفري، ولا سيما مع قرب موعد إجراء انتخابات برلمان الإقليم".
وطالب الجبهة التركمانية "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء وحكومة الإقليم باتخاذ إجراءات فورية عاجلة لفرض الأمن في قضاء كفري، والقضاء على المنظمات الإرهابية، وحماية أرواح المواطنين العزل، وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث الإرهابي والجهة التي تقف خلفه، وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم العادل".
وأكدت أنها "ستواصل نضالها القومي للدفاع عن الشعب التركماني في العراق، وأن الشعب التركماني سيزداد إصراراً وأكثر تماسكاً بهويّته وقضيته العادلة".
بدوره، قال النائب التركماني عن محافظة كركوك أرشد صالحي، إن تنظيم "PKK" الإرهابي، من ارتكب جريمة اغتيال علوش.
وذكر الصالحي، في بيان، أن زعيم قبيلة تركمان البيات حسين علوش، قُتل على يد تنظيم "PKK" الإرهابي عبر طائرة مسيّرة.
وأضاف أن "عصابات PKK، تسفك دماء المدنيين التركمان بشكل مخطط له في العراق".