وقال أبو عبيدة في تغريدة نشرها على حسابه في تطبيق تليغرام، إن “خطط احتلال غزة سيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد”.
وأشار الناطق العسكري بأن المقاومين في غزة “بحالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال وسيلقنون الغزاة دروسا قاسية”.
وأضاف: “مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد”.
واستدرك قائلا: “سنحافظ على أسرى العدو قدر استطاعتنا وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات الظروف، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله”.
وعلى صعيد المعارك الميدانية، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، استهدافها دبابة ميركافا وناقلة جند صهيونيتين بقذائف الياسين 105 وسط مدينة جباليا شمال قطاع غزة أمس الخميس.
وأضافت: “فجّرنا دبابتين بعبوتين شديدتي الانفجار يومي الاثنين والثلاثاء شرق ووسط مدينة جباليا شمال القطاع”.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس أنها تمكنت "بالاشتراك مع مجاهدي كتائب القسام، الثلاثاء الماضي، من استهداف ناقلة جند صهيونية من نوع "إيتان" بصاروخ موجه من نوع (كورنيت) وإصابتها إصابة مباشرة شرق حي الزيتون بمدينة غزة. وأضافت: “رصد مجاهدونا هبوط طيران العدو لإخلاء القتلى والجرحى".
في السياق، ادعى جيش الاحتلال، الجمعة، أنه استرجع جثة أحد أسراه المحتجزين في قطاع غزة، ومقتنيات أسير آخر. وقال في بيان: "في عملية معقدة للجيش الإسرائيلي، جرى إنقاذ جثة إيلان فايس من قطاع غزة، وإعادة مقتنيات مرتبطة بمختطف آخر قُتل، والذي لم يُسمح بعد بنشر اسمه".
في موازاة ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مدينة غزة باتت "منطقة قتال خطيرة" مع بدء ما وصفه بـ"العمليات التمهيدية للهجوم" عليها، مؤكداً أنه لن يشمل المدينة في ما سماه بـ"هدنة تكتيكية".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن حصيلة شهداء الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها منذ نحو 23 شهراً ارتفعت إلى 63 ألفاً و25 شهيداً و159 ألفاً و490 مصاباً، في وقت تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية والصحية.