وقال غيبريسوس، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، إنه مع استمرار إغلاق معبر رفح منذ 6 مايو/أيار الجاري، أصبحت إمدادات الأدوية الأساسية والوقود إلى قطاع غزة منخفضة للغاية، فضلا عن أن الحركة محدودة بسبب القيود الأمنية.
ولفت إلى أن أوامر "الإخلاء الإسرائيلية الأخيرة، والقصف المكثف، وعدم مرور المساعدات عبر غزة عوامل تعرض حياة المدنيين وصحتهم لخطر جسيم".
وأعرب مسؤول المنظمة الأممية عن قلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بوجود "أعمال عدائية مكثفة بالقرب من مستشفى كمال عدوان شمال غزة، وزيادة تدفق المرضى المصابين إليه، وذلك نظراً لقدرة المستشفى المحدودة على تقديم الرعاية".
واختتم غيبريسوس بقوله: "نعجز عن وصف الوضع في غزة، لقد حان الوقت لوقف إطلاق النار، وإحلال السلام للمدنيين هناك".
ويعاني سكان قطاع غزة، ولا سيما نحو مليوني نازح، من نقص حاد في المواد الغذائية والخضراوات، جراء استمرار إغلاق إسرائيل معبر رفح لليوم الثالث عشر على التوالي ومعبر كرم أبو سالم لليوم الرابع عشر على التوالي، مما يدفع القطاع إلى براثن مجاعة، وفق تحذيرات منظمات إنسانية دولية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشنُّ إسرائيل حرباً على غزة، خلَّفت أكثر من 114 ألفاً بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وقرابة 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومُسنّين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فوراً، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة"، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.