ونشر عبود على حسابه على إنستغرام، إذ يتابعه الملايين قصة كتب فيها "الحمد لله الذي نجانا" بعد اعتقاله، ثم نشر مقطعاً مصوراً على إنستغرام أوضح فيه أنه موجود حالياً في مدينة غزة، وقد خرج بخير.
وعن تفاصيل اعتقاله قال في المقطع: "استيقظنا صباحاً ووجدنا الاحتلال محاصراً مستشفى كمال عدوان بالآليات، ثم اقتادونا إلى مدينة غزة، هناك كبلونا وصاروا يشتموننا، وأحد الجنود عرف هويتي (..) صار يشتمني ويضربني وهدد بقتلي".
وكان رئيس المرصد الأورومتوسطي، رامي عبده قال، "إن جيش الاحتلال اختطف عبود وعرضه للتنكيل، ثم اقتاده إلى جهة مجهولة، مشيراً إلى أن “هناك مخاوف جدية على حياته”.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت جميع الشبان الموجودين في مستشفى كمال عدوان واقتادتهم للتحقيق، ومن ضمنهم الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ” عبود بطاح ، علي بطاح ، عبدالرحيم عبيد ، إدريس أبو صفية”، وفق ما أفادت به منصات إخبارية فلسطينية.
وعبد الرحمن البطاح ناشط فلسطيني ساخر، ويعرف عن نفسه بأنه "الوريث الوحيد لشيرين أبو عاقلة"، وينشر على حسابه بشكل مستمر جانباً مما يعيشه الغزيون في ظل الإبادة الحاصلة لأكثر من عام، واشتهر بقوله: “من هُنا ومن قطاع غزة ننشر لكم آخر التطورات في البلاد، و”أسعد الله صباحكم ومساءكم بكلّ خير”، “الوضع آيس كوفي عالآخر”.
وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون، إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.