وحضر اللقاء من الجانب التركي وزراء: الخارجية هاكان فيدان، والطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، والخزانة والمالية محمد شيمشك، والدفاع يشار غولر، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والتجارة عمر بولات، إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، وسفير تركيا في بكين سلجوق أونال.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين البلدين بشكل موسع، إذ شدد الرئيس أردوغان على أهمية دعم التبادل التجاري بالاستثمارات لضمان التوازن والاستدامة.
وأورد بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن الرئيس أردوغان أكد خلال اللقاء الإمكانات الكبيرة المتاحة في مجالات التكنولوجيا الرقمية والطاقة والصحة والسياحة، مشيراً إلى أن تعزيز استثمارات الشركات الصينية في تركيا من شأنه أن يحقق فوائد مشتركة.
كما شدد أردوغان على أهمية اتخاذ خطوات مشتركة لربط مشروع الممر الأوسط بمبادرة الحزام والطريق، فيما اتفق الزعيمان على تفعيل آليات التشاور والتعاون القائمة بين أنقرة وبكين بانتظام.
وتناول اللقاء أيضاً التطورات في غزة والحرب الروسية-الأوكرانية، إلى جانب الخطوات الممكنة لدعم إعادة إعمار سوريا، فضلاً عن قضايا إقليمية ودولية أخرى. وجدد الرئيس التركي دعم بلاده لسياسة "الصين الواحدة"، مؤكداً البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية بين أنقرة وبكين.
و"شنغهاي للتعاون" منظمة دولية سياسية واقتصادية وأمنية أوراسية، تأسست عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية على يد قادة ست دول هي: الصين، وكازاخستان، وقرغيزيا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.
وفي 2017، انضمت إلى عضويتها الهند وباكستان، كما حصلت إيران على عضوية كاملة في يوليو/ تموز 2023، فيما تحظى دولتان بصفة مراقب هما: أفغانستان، ومنغوليا.
وتضم المنظمة أيضا 14 دولة بصفة "شركاء حوار" هي: تركيا وأذربيجان وأرمينيا والبحرين ومصر وكمبوديا وقطر والكويت والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات والسعودية وسريلانكا.